• https://www.facebook.com/dergiilim/about/
  • https://twitter.com/ilim_editor

Feyzullah Tat

Feyzullah Tat
feyzullah.61@hotmail.com
المقابلة في مكتبة المخطوطات الاسلامية مع الدكتور محمود البيروتي
05/07/2019

المتكلم: فيض الله تات

شوال -ذي القعدة 1440  العدد 36 


فيض الله تات: السلام عليكم ورحمة الله, أهلا وسهلا بكم. أستاذنا الفاضل إننا مسرورون جدًا ومشرفون بقبولكم إجراء هذه المقابلة الصحفية حول مكتبة المخطوطات الاسلامية ولكننا قبل أن نُواصل ونَخوض في الموضوع نَودُّ التعرّفَ عليكم بشكلٍ مختصر، فهلّا تفضلتم بنبذةٍ وجيزة عن حياتكم ومسيرتكم العلمية وعن كتابكم الذي صدر عن مكتبتِكم التي تديرونها وتسمونها بدار البيروتي باسم "المحدثُ الأكبرُ شيخُ شيوخ الشام الشيخُ محمد بدرالدين الحسني وأثرُ مجالسِه في المجتمعِ الدمشقيِّ" ؟


الدكتور محمود البيروتي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بكم.

أنا ولدت في دمشق سنة (1959) وانتسبت لمعهد الفتح الاسلامي للعلوم الشرعية والعربية وقرأت على مؤسسه الشيخ محمد صالح الفرفور رحمه الله تعالى وعلى كبار شيوخه كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس رحمهما الله تعالى وأجزت منهم وتابعت دراستي الأكاديمية في كلية الدراسات الإسلامية التابعة لدار الفتوى في لبنان وحصلت على الماجستير بدرجة امتياز.

أما الكتاب الذي سألت عنه وصدر عن الدار التي أديرها فهو كتاب "المحدثُ الأكبرُ شيخُ شيوخ الشام الشيخُ محمد بدرالدين الحسني وأثرُ مجالسِه في المجتمعِ الدمشقيِّ" فهو البحث الذي نلت به درجة الماجستير وهو يسلط الضوء على شخصية الشيخ البدر والحالة الاجتماعية والعلمية والسياسية في عصره وأيضاً يسلط الضوء على أثر مجالسه في ذلك المجتمع الذي عم فيه الجهل وهجر فيه الناس العلمَ وتركوا مجالس العلماء فنهض الشيخ بالمجتمع بإرشاد عامة الناس في مجالسه في الجامع الأموي وأثّر فيهم وكذلك في مجالسه الخاصة لبناء طالب علم ينهض بالأمة فكان للشيخ ما أراد غيّر في الأمة عادات وتقاليد مخالفة للشريعة انتشرت في المجتمع انتشار النار في الهشيم وخلف وراءه علماء لا زالت نهضاتهم ومدارسهم ومعاهدهم تخرج العلماء إلي يومنا هذا.


فيض الله تات: أطال الله تعالي عمرَكم بالبركة تستفد هذه الأمةُ منكم زمنا طويلا. سيدي الكريم وعن إذنكم لِنتلكم في تاريخ الكِتابة, فمن أَوجد الكِتابة؟ وفي أيّ زمنٍ أُكملت بالضبط ؟ وإننا من خلال هذا الموضوع نتكلم عن الخُطوط المختلفة, خاصة عن الخط النسخ والخط الثُلث و الخط الرِقعة ؟


 

الدكتور محمود البيروتي: الكتابة في المجتمعات البشرية قديمة وليس من السهل تحديد نشأتها وظهورها وقد مرت بمراحل بدءاً من الكتابة التصويرية ثم الرمزية الى مرحلة الكتابة بالأحرف الهجائية وهذه الكتابة بالأحرف الهجائية هي التي نتكلم عنها في هذه المقابلة وعن تطورها وتطور كتابتها  

فعنها نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث وفي العرب وفي قومه من يقرأ ويكتب وكان للنبي صلى الله عليه وسلم كتّابًا للوحي يكتبون ما ينزل من القرآن على الرقاع وهي من الجلد أو الكاغد والعظم وجريد النخل والحجارة والألواح يكتبون عليها بالمداد , ثم تطور الخط مع انتشار الإسلام شرقاً وغرباً فكان الخط الحجازي أولاً ثم الخط المدني وهو الخط الذي كتب به أبو بكر الصديق رضي الله عنه وغيره من كتّاب الوحي في مكة وكتب به أبي بن كعب في المدينة واستمرت الكتابة كذلك وأمر سيدنا عثمان رضي الله عنه بكتابة عدة مصاحف بهذا الخط وأرسلها الى الأمصار ولكن حروف هذه الكتابة دون تنقيط الأمر الذي أدى الى اختلاف في القراءة لذلك بدئت مرحلة تنقيط المصحف ومن ثم وضعت علامات لحركة الحرف وتطور الخط من خلال وضع النقاط والحركات على الحروف فأصبح الخط الذي قلنا عنه الحجازي والمدني المأخوذ من الخط الأنباري أو الحيري يعرف أيضاً بالخط الكوفي لأن أهل الكوفـة استمروا بالكتابة به ولهذا الخط الكوفي عدة أنواع منها الكوفي المضفر والكوفي الهندسي .

أما خط النسخ  فسمي بهذا الاسم لاستخدامه في نسخ الكتب والمراسلات و خط الثلث يعد من الخطوط الصعبة وهو اشهر أنواع الخط النسخي وسمي بهذا الاسم لأنه يكتب بسمك يساوي ثلث قطر القلم واشتهر هذا الخط في القرن الرابع  وكانت نشأته على يد الخطاط الوزير ابن مقلة واشتهر على يد علي بن هلال المعروف بـ ابن البواب وخط الثلث نوعان الثلث الثقيل والثلث الخفيف .

وأما خط الرقعة فيتميز باستقامة حروفه وقصرها وبأنه لا يحتمل التركيب بالإضافة الى سهولة قراءته وسرعة كتابته ووضعت قواعده في عهد السلطان سليمان وانتشر في عهد الدولة العثمانية ومن السلاطين الذين كتبوا به السلطان سليمان القانوني والسلطان عبد الحميد الأول رحمهم الله تعالى .


فيض الله تات: نعم سيدي كما هو معلوم لديكم فهناك  الجملة التي انتشرت على ألسنة الناس ويقال فيها إنها تُنقلُ من العرب. أريد أن أسأل عنها, "إنَّ القرآنَ الكريمَ نَزل في مكةَ المكرمةِ وقُرِأ في مصرَ وكُتِب في إسطنبول" ما معنى هذه الجُملة وما رأيكم فيها؟


الدكتور محمود البيروتي: هذه مقولة مشهورة على الألسنة ولكن تحتاج إلى تفصيل فالقرآن الكريم لم ينزل في مكة فحسب وإنما نزل في مكة والمدينة وقرأ بأتم تلاوة وأحسن مخارج ليس في مصر فحسب وإنما في العالم الإسلامي بأكمله ففي الأندلس مثلاً نشأ الشاطبي وغيره من القراء المتقنين وكذلك في بلاد الشام ولكن ربما في زمن من الأزمنة تفوق قراء مصر على غيرهم ربما هذا المقصود , أما قولهم كتب في اسطنبول فالفترة الأخيرة أقصد القرون الأخيرة , أما قبل ذلك فهناك جهود كبيرة في تطور الخط العربي على يد ابن مقلة  وابن البواب وياقوت وعبد الله الصيرفي وأحمد السهروردي وغيرهم.


فيض الله تات: الخطاطون الأتراك أبدعوا في كتابة المصحف الشريف ويتردد على الألسنة أسماء كثيرين منهم مثل حمد الله الأماسي والحافظ عثمان وغيرهما فهل تذكرون لنا شيئاً عن حياتهما الفنية وتذكرون من تابع مسيرتهما الفنية في الخط


الدكتور محمود البيروتي: القرون الأخيرة شهدت تطوراً عظيماً في كتابة المصحف على يد الخطاطين الأتراك ومن أشهر من كانت البداية على أيديهم الخطاط حمد الله بن الشيخ مصطفى دده الأماسي المعروف بابن الشيخ ( ت 927 هـ ) ويطلق عليه قبلة الكتاب , طلب العلم ثم رغب في الاشتغال بالخط فأخذ عن الأستاذ خير الدين المرعشلي وتعلم الخط على يد حمد الله السلطان بايزيد بن السلطان محمد الفاتح وذلك عندما كان بايزيد والياً على أماسيا فلما توفي والده واعتلى بايزيد العرش من بعد أبيه دعا أستاذه ليصبح معلماً للخط في السراي العثماني فقام بدراسة أسلوب ياقوت المستعصمي من خلال كتاباته المحفوظة في القصر حتى استطاع أن يبدع لنفسه أسلوباً خاصاً ويشرع في كتابة هذا الأسلوب الخاص به ويبدع فيه حتى عرف بقبلة الكتاب وبذلك بدأت صفحة جديدة هامة في حياة حمد الله الفنية ومرحلة مهمة في تاريخ الخط حيث أخذ عنه الكثيرون من بعده.

أما الخطاط عثمان بن علي ( حافظ عثمان ) فولد في اسطنبول وبرع في الخط تتلمذ أولاً على الخطاط المشهور درويش علي الكاتب الرومي ولكن حافظ عثمان أدرك أستاذه عند شيخوخته فتتلمذ على اثنين من كبار الخطاطين الأول صويولجي زاده ( مصطفى الأيوبي ) والثاني إسماعيل نفس زاده أخذ عن هؤلاء وغيرهم من كبار الخطاطين في عصره فبرع في الخط حتى أصبح مدرسة في الخط, له قاعدته المتميزة وخاصة في خط النسخ .

ولا يمكن ذكر أسماء الخطاطين المبدعين الذين ساروا على نهج حمد الله وحافظ عثمان لأن ذكرهم يحتاج إلى كتاب, أذكر منهم الخطاط محمد شوقي القسطموني ( ت 1304هـ ) الذي يعتبر من المجددين في الخط العربي وبخاصة الثلث والنسخ وقد أُلِفَت في تراجم الخطاطين الأتراك نشأتهم وأساتذتهم وتلامذتهم ونماذج من أعمالهم كتب كثيرة .


فيض الله تات: سيدي الكريم لقد أجبتم عن كل ما سألناه إلى الآن مما كان بمثابة المقدمة , أما الآن فيمكن لنا أن نخوضَ في الموضوع الأصليّ الذي ذكرناه في الأعلى . أولا ومن بعد إذنكم لنبدأ بالكتاب المخطوط : كما هو معلوم لديكم فهناك  تُوجد بعضُ الاصطلاحات مثل الاستنساخ والكِتابة والطِباعة والتأليف والتصنيف والتحقيق والتخريج فهل بإمكانِكم تعريفها  بشكلٍ مختصر؟ وهكذا تعريف الكتاب المخطوط, فما هو؟


الدكتور محمود البيروتي: مع انتشار العلم بانتشار الإسلام احتاج الناس إلي تدوين السنة النبوية وبعض أحكام الشريعة وتفسير غريب القرآن الكريم وغير ذلك من أمور الدين وحينها انتشرت وراجت صناعة الورق وألّف علماء المسلمين التأليف وهذا يسمى بالمخطوط اصطلاحاً وكذلك تطلق كلمة تصنيف على ما يجمعه المؤلف في موضوع ما ، وقام طلبة العلم بنسخ كتب شيوخهم لقرائتها عليهم أو إقرائها لطلابهم ومع حاجة الناس إلى مزيد من الكتب الهامة برزت مهنة جديدة وهي استنساخ الكتب حيث تفرّغ مَن يحسن الكتابة سواء كانوا طلاب علم أو من غيرهم لنسخ الكتب وكانت هذه المهنة تقوم بدور الطباعة ودور النشر في وقتنا هذا واستمر ذلك الى أن ظهرت المطابع ومن أول المطبوعات في روما الانجيل حيث طبع سنة 1514 م وكانت طباعة القانون في الطب لابن سينا سنة 1593 م ، ثم انتشرت آلات الطباعة في القرن الثاني عشر هجريً حيث وصلت الى اسطنبول فأنشأ العلامة إبراهيم متفرقة مطبعته الشهيرة وكذلك وصلت آلات الطباعة إلى قازان ومصر وسوريا ولبنان والقدس وغيرها من البلاد الإسلامية ، طبعت الكتب آنذاك كما وضعها مؤلفها دون تحقيق كانوا يأتون بنسخة قيمة للكتاب بخط المؤلف أو مقروءة على المؤلف أو ناسخها عالم أو يأتون بعدة نسخ مخطوطة من الكتاب وعند اختلاف النسخ يثبتون ما يرونه أقرب إلى ما كتبه المؤلف دون وضع الفروق على هامش النسخة في أغلب الأحيان وهكذا طبعت على سبيل المثال حاشية ابن عابدين بمصر في مطبعة بولاق سنة 1272هـ  وطبع تفسير البيضاوي وحواشيه حاشية شيخ زاده وغيرها وعمدة القاري شرح صحيح البخاري في الآستانة ثم ظهرت الكتب بثوب جديد حيث عمل العلماء أمثال سيد صقر و محمود شاكر وعبد السلام هارون وغيرهم من كبار المحققين عملوا على تحقيق الكتب بحيث يجمعون للكتاب الواحد عدة نسخ ثم يثبتون الفروق الهامة بين النسخ وإذا نقل المؤلف كلاماً عن غيره من السابقين رجعوا إلى ذلك الكتاب وتحققوا من نقل المؤلف هل نقله بنصه أو بالمعنى ؟ وإذا استشهد بحديث خرّجوا الحديث من الأحاديث المدونة وهذا التحقيق استمر إلى وقتنا هذا ولكن مع فروق كبيرة بين المحقق الحقيقي والمحقق المزعوم ويُظهِرُ ذلك الغوص بموضوع الكتاب وتحقيق المسائل .


فيض الله تات: سيدي الكريم ثانيا لِنتكلم عن إذنكم في مكتبات المخطوطات العالمية وما هي أولُ المكتبات التي أُسِست في العالم؟ مع مؤسسيها؟ وما هي أشهرُ المكتبات في العالم شرقاً وغرباً؟ 


الدكتور محمود البيروتي: لا نستطيع أن نحدد أول من أنشأ مكتبة في العصور القديمة قبل الإسلام فقد عثر في وادي الفرات على مكتبة تحتوي على ثلاثين ألف آجرة (لبنة من الطين المجفف) مكتوب عليها بالخط المسماري شؤوناً إدارية وفنية وأدبية , أما في الإسلام فيسعنا أن نقول إن أولى المكتبات كانت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يجمع فيه ما يدونه كتّاب الوحي من التنزيل الحكيم ثم نقلت الصحف من بيت رسول الله ومن عند الصحابة إلى بيت أبي بكر الصديق بعد أن جمعت في مصحف  على يد زيد بن ثابت رضي الله عنه , وإلى جانب هذا فقد كان لبعض الصحابة كتب في بيوتهم بمنزلة المكتبات الخاصة التي انتشرت فيما بعد , فقد كان عند سعد بن عبادة كتاب أو كتب (صفحات) كتب فيها طائفة من أحاديث رسول الله وكان عند عبد الله بن مسعود مصحفه المشهور وصحف أخرى بخطه إلى غير ذلك مما كان عند الصحابة رضي الله عنهم وأوصى أبو قلابة (عبد الله بن زيد الجرمي ت 104 هـ) أحد كبار التابعين بكتبه لأيوب السختياني (ت 131 هـ) فجيء بها في عدل راحلة وقال الحسن البصري إنّ لنا كتباً نتعاهدها، ويمكننا القول إن المكتبات العامة في الإسلام قد نشأت مع نشأة المساجد وقد كثرت المكتبات في المساجد وانتشرت في مبنى مخصص لها في أواخر القرن الثاني الهجري وأمدها الخلفاء والأمراء والمسؤولون بما يحتاج إليه من موظفين ومواد للكتابة وما يلزم للتجليد وغير ذلك وزوّدوها بأمهات الكتب في مختلف العلوم وتبارى الخلفاء والأمراء في شرق الدولة الإسلامية ومغربها وفي الأندلس في الحصول على أنفس الكتب وأندرها حتى زخرت المكتبات العامة بالآلاف من المجلدات ، وقد روي أن خزانة قرطبة ضمت أربعمائة ألف مجلد إبان ازدهار الخلافة الإسلامية في الأندلس في حين أن شارل الخامس ملك فرنسا في القرن الثامن الهجري لم يستطع أن يجمع في مكتبة فرنسا أكثر من 900 تسعمائة مجلد ، وقد رجح المؤرخون أن أول من أسس مكتبة هو الخليفة العباسي هارون الرشيد وهذه المكتبة هي دار الحكمة أو بيت الحكمة ثم أمدها ابنه المأمون من بعده بالمؤلفات الكثيرة حتى صارت هذه المكتبة من أكبر خزائن الكتب في العصر العباسي ، وفي الأندلس كثرت المكتبات وبلغت نحو سبعين مكتبة سوى المكتبات الخاصة وأعظم تلك المكتبات مكتبة قرطبة وقد بلغت أوج ازدهارها في عهد المستنصر (القرن الرابع الهجري) الذي كان له وكلاء في البلاد الإسلامية الكثيرة ويزودونها بكل ما ينتجه العلماء المسلمون من مؤلفات وكثرت المكتبات في الشام والعراق ومصر وبلاد ما وراء النهر مع كثرة المدارس فكان في كل مدرسة مكتبة يرجع إليها الطلاب ولكن القرون الأخيرة شهدت عزوفاً من طلاب العلم عن تلك المدارس فأهملت المدارس وتسلل اللصوص إلى تلك المكتبات في غفلة من المسلمين ويقظة من الغرب الذين كانوا يرسلون وكلاءهم ويشترون كل نفيس من تلك الكتب فبذلك زخرت المكتبات في أوروبا بمؤلفات المسلمين النادرة في العلوم الكونية والعلوم الشرعية ونتأكد من كلامي هذا حينما تطلع على فهارس مكتبات أوروبا أعلماؤنا  ذهبوا إلى هناك وألفوا تلك الكتب عندهم ؟... لا، إنما الكتب سرقت من بلادنا واشتروها بثمن بخس أو أهديت إليهم ممن لا يعرف قيمة هذا التراث ، وهنا نذكر غيرة بعض أهل العلم على هذا التراث ففي دمشق انبرى الشيخ طاهر الجزائري ليجمع كتب المدارس كلها في مكان واحد وهو المكتبة الظاهرية ولم يصغ إلى من اعترض أنه ينقل الوقف من مكانه , لأنه ينقله من مكان يسرق فيه إلى مكان عليه حراسة , وهكذا جمع الشيخ طاهر الجزائري كتب المدارس والمساجد في مكان واحد ألا وهي المدرسة الظاهرية المدفون فيها الظاهر بيبرس وغيره من الأمراء وهكذا حصل في مدارس مصر وفلسطين والعراق وتركيا حيث جمعت كتب المكتبات والجوامع والمدارس في مكتبات مخصصة عليها حراسة وسجلت كتبها في قيود ونشرت فهارسها ليستفيد الناس منها ويستطيع الباحث اليوم أن يستفيد من فهارس هذه المكتبات .


فيض الله تات: بارك الله فيكم سيدي الكريم، كما قلنا إننا مسرورون في غاية السرور. وقد استفدنا من هذه المقابلة كثيرًا، الله يرضى عنكم.



168 kez okundu. Yazarlar

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu yapmak için tıklayın

Yazarın diğer yazıları